محمد جواد مغنية

592

عقليات إسلامية

رؤوس الشهداء دفن الشهداء : حدثت مذبحة كربلاء في أول سنة 61 ه . ، وبعد عملية الذبح قطعت الرؤوس ، فكانت 78 بما فيها رأس الإمام وأهل بيته ، فاقتسمتها القبائل المحاربة كي تتقرب بها إلى ابن زياد ويزيد . ودفن ابن سعد القتلى من شياطينه ، وترك جسد الإمام وسائر الشهداء بلا دفن ، وحين رحل من كربلاء بجيشه الظالم الآثم جاء قوم مجاورون من بني أسد ، وصلوا على جثث الشهداء الأطهار ، وأقاموا رسما على قبر الحسين لا يدرس أثره على كر الليالي والأيام ، كما في كتاب كامل الزيارة عن الإمام زين العابدين ( ع ) . دفن الرؤوس : الثابت أن الرؤوس الزكية حملت من كربلاء إلى الكوفة لابن زياد ، ومنها إلى دمشق ليزيد بن معاوية بطلب منه ، ثم أعيد رأس الإمام الحسين إلى جسده الشريف ، ودفن معه . . . هذا هو المعروف عند الشيعة والمشهور بين علمائهم ، ومنهم الشيخ الطوسي والشريف المرتضى وابن نما أستاذ صاحب الشرائع وابن طاوس وغيرهم . . . وقال سبط ابن الجوزي الحنبلي في تذكرة الخواص : أشهر الأقوال أن رأس الحسين ردّ إلى الجسد بكربلاء ، ودفن معه .